Hukum Posting Foto, Update Status , Like Dimedsos

Deskripsi Masalah
Sebut saja Munaroh (bukan nama sebenranya), santriwati ayu yang juga sekaligus aktivis di dunia Facebook dengan akun “Munaroh_chyankOchid “, dengan jumlah pertemanan hampir 2500 teman. Belakangan ini (pas liburan maulud), dia sering upload foto selfie di Facebook (FB). Katanya sih biar nggak kelihatan ketinggalan jaman (kudet, kurang update).
Dan dari sekian banyak fotonya, banyak teman pria yang ngelike dan komen memuji kecantikannya, semisal komen “MasyaAllah ayune anake sapa ci ” dari akun joKo_ingindicint4 . Tak jarang Mbak Munaroh juga update status yang pada intinya mengumbar perasaan galaunya.

Pertanyaan:
a. Sebenarnya apa hukum upload foto dan update status di mana terkadang mengumbar perasaannya di FB seperti contoh kasus di atas?

Jawaban:

Hukum mengupload foto di jejaring sosial:

Apabila ada keyakinan atau dugaan akan menimbulkan fitnah atau terjadinya kemaksiatan maka haram.
Apabila hanya sebatas keraguan maka makruh.
Apabila yakin atau ada dugaan kuat tidak akan menimbulkan fitnah atau terjadinya maksiat maka boleh.

NB: Yang dimaksud fitnah adalah ketertarikan hati atau dorongan untuk melakukan zina atau muqoddimahnya. Dan mengundang orang lain untuk berkomentar yang negatif menurut syara’ seperti berkomentar yang tidak senonoh.
Sedangkan hukum update status ditentukan oleh isi dari status tersebut, bisa haram apabila mengandung keharaman seperti ghibah (menggunjing), namimah (adu domba), kebohongan, provokasi, atau status tersebut ditujukan untuk kepada perorangan yang lawan jenis, meskipun isinya tidak haram. Bisa sunnah apabila status mengandung unsur kebaikan seperti nasihat, tahadduts binni’mah, dan lain-lain.

Referensi:
1. Bughyatul Mustarsyidin, juz 1, hal 260.
2. Fathul Wahhab, juz 2, hal 176
3. Az-Zawajir, juz 2, hal 329.
4. Tausyikh, hal 197.
5. Dan lain-lain.

Hukum upload foto :

1. ﺑﻐﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﺮﺷﺪﻳﻦ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻻﻭﻝ ﺹ 260 :
‏( ﻣﺴﺄﻟﺔ : ﻱ ‏) : ﻛﻞ ﻣﻌﺎﻣﻠﺔ ﻛﺒﻴﻊ ﻭﻫﺒﺔ ﻭﻧﺬﺭ ﻭﺻﺪﻗﺔ ﻟﺸﻲﺀ ﻳﺴﺘﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﻣﺒﺎﺡ ﻭﻏﻴﺮﻩ ، ﻓﺈﻥ ﻋﻠﻢ ﺃﻭ ﻇﻦّ ﺃﻥ ﺁﺧﺬﻩ ﻳﺴﺘﻌﻤﻠﻪ ﻓﻲ ﻣﺒﺎﺡ ﻛﺄﺧﺬ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮ ﻟﻤﻦ ﻳﺤﻞ ﻟﻪ ، ﻭﺍﻟﻌﻨﺐ ﻟﻸﻛﻞ ، ﻭﺍﻟﻌﺒﺪ ﻟﻠﺨﺪﻣﺔ ، ﻭﺍﻟﺴﻼﺡ ﻟﻠﺠﻬﺎﺩ ﻭﺍﻟﺬﺏ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﻔﺲ ، ﻭﺍﻷﻓﻴﻮﻥ ﻭﺍﻟﺤﺸﻴﺸﺔ ﻟﻠﺪﻭﺍﺀ ﻭﺍﻟﺮﻓﻖ ﺣﻠﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻠﺔ ﺑﻼ ﻛﺮﺍﻫﺔ ، ﻭﺇﻥ ﻇﻦ ﺃﻧﻪ ﻳﺴﺘﻌﻤﻠﻪ ﻓﻲ ﺣﺮﺍﻡ ﻛﺎﻟﺤﺮﻳﺮ ﻟﻠﺒﺎﻟﻎ ، ﻭﻧﺤﻮ ﺍﻟﻌﻨﺐ ﻟﻠﺴﻜﺮ ، ﻭﺍﻟﺮﻗﻴﻖ ﻟﻠﻔﺎﺣﺸﺔ ، ﻭﺍﻟﺴﻼﺡ ﻟﻘﻄﻊ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻭﺍﻟﻈﻠﻢ ، ﻭﺍﻷﻓﻴﻮﻥ ﻭﺍﻟﺤﺸﻴﺸﺔ ﻭﺟﻮﺯﺓ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﻻﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﺨﺬِّﺭ ﺣﺮﻣﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻠﺔ ، ﻭﺇﻥ ﺷﻚّ ﻭﻻ ﻗﺮﻳﻨﺔ ﻛﺮﻫﺖ ، ﻭﺗﺼﺢّ ﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﻼﺙ ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺄﺧﻮﺫ ﻓﻲ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺍﻟﺤﺮﻣﺔ ﺷﺒﻬﺘﻪ ﻗﻮﻳﺔ ، ﻭﻓﻲ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺍﻟﻜﺮﺍﻫﺔ ﺃﺧﻒ .

2. ﻓﺘﺢ ﺍﻟﻮﻫﺎﺏ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺜﺎﻧﻰ ﺹ 176 : 177 –
‏( ﻭﺑﻴﻊ ﻧﺤﻮ ﺭﻃﺐ ‏) ﻛﻌﻨﺐ ‏( ﻟﻤﺘﺨﺬﻩ ﻣﺴﻜﺮﺍ ‏) ﺑﺄﻥ ﻳﻌﻠﻢ ﻣﻨﻪ ﺫﻟﻚ ﺃﻭ ﻳﻈﻨﻪ ﻓﺈﻥ ﺷﻚ ﻓﻴﻪ ﺃﻭ ﺗﻮﻫﻤﻪ ﻣﻨﻪ ﻓﺎﻟﺒﻴﻊ ﻟﻪ ﻣﻜﺮﻭﻩ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺣﺮﻡ ﺃﻭ ﻛﺮﻩ؛ ﻷﻧﻪ ﺳﺒﺐ ﻟﻤﻌﺼﻴﺔ ﻣﺤﻘﻘﺔ ﺃﻭ ﻣﻈﻨﻮﻧﺔ ﺃﻭ ﻟﻤﻌﺼﻴﺔ ﻣﺸﻜﻮﻙ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻭ ﻣﺘﻮﻫﻤﺔ ﻭﺗﻌﺒﻴﺮﻱ ﺑﻤﺎ ﺫﻛﺮ ﺃﻋﻢ ﻭﺃﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﻗﻮﻟﻪ ﻭﺑﻴﻊ ﺍﻟﺮﻃﺐ ﻭﺍﻟﻌﻨﺐ ﻟﻌﺎﺻﺮ ﺍﻟﺨﻤﺮ .

3. ﺍﻟﺰﻭﺍﺟﺮ ﻋﻦ ﺍﻗﺘﺮﺍﻑ ﺍﻟﻜﺒﺎﺋﺮ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺜﺎﻧﻰ ﺹ : 329
ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﺎﺳﻌﺔ ﻭﺍﻟﺴﺒﻌﻮﻥ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﺎﺋﺘﻴﻦ : ﺧﺮﻭﺝ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻣﻦ ﺑﻴﺘﻬﺎ ﻣﺘﻌﻄﺮﺓ ﻣﺘﺰﻳﻨﺔ ﻭﻟﻮ ﺑﺈﺫﻥ ﺍﻟﺰﻭﺝ – ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﻗﺎﻝ – ﻭﺍﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻭﺍﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ ﻭﺍﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺤﻴﻬﻤﺎ : ﺃﻳﻤﺎ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺍﺳﺘﻌﻄﺮﺕ ﻓﻤﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﻡ ﻟﻴﺠﺪﻭﺍ ﺭﻳﺤﻬﺎ ﻓﻬﻲ ﺯﺍﻧﻴﺔ ﻭﻛﻞ ﻋﻴﻦ ﺯﺍﻧﻴﺔ ﻭﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﻭﺻﺤﺤﻪ – ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﻗﺎﻝ – ﺗﻨﺒﻴﻪ : ﻋﺪ ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺻﺮﻳﺢ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ، ﻭﻳﻨﺒﻐﻲ ﺣﻤﻠﻪ ﻟﻴﻮﺍﻓﻖ ﻗﻮﺍﻋﺪﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﺗﺤﻘﻘﺖ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ، ﺃﻣﺎ ﻣﻊ ﻣﺠﺮﺩ ﺧﺸﻴﺘﻬﺎ ﻓﻬﻮ ﻣﻜﺮﻭﻩ ﺃﻭ ﻣﻊ ﻇﻨﻬﺎ ﻓﻬﻮ ﺣﺮﺍﻡ ﻏﻴﺮ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﻇﺎﻫﺮ .

4. ﺗﻮﺷﻴﺢ ﻋﻠﻰ ﺍﺑﻦ ﻗﺎﺳﻢ ﺹ : 197
ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﻫﻲ ﻣﻴﻞ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻭﺩﻋﺎﺅﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻤﺎﻉ ﺃﻭ ﻣﻘﺪﻣﺎﺗﻪ ﻭﺍﻟﺸﻬﻮﺓ ﻫﻮ ﺃﻥ ﻳﻠﺘﺬ ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ

.5 ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺭﻯ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻋﺸﺮ ﺹ : 3
ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﻭﻗﺎﻝ ﻏﻴﺮﻩ ﺍﺻﻞ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﺍﻻﺧﺘﺒﺎﺭ ﺛﻢ ﺍﺳﺘﻌﻤﻞ ﻓﻴﻤﺎ ﺍﺧﺮﺟﺘﻪ ﺍﻟﻤﺤﻨﺔ ﻭﺍﻻﺧﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻜﺮﻭﻩ ﺛﻢ ﺍﻃﻠﻘﺖ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﻜﺮﻭﻩ ﺍﻭ ﺁﻳﻞ ﺍﻟﻴﻪ ﻛﺎﻟﻜﻔﺮ ﻭﺍﻻﺛﻢ ﻭﺍﻟﺘﻌﺮﻳﺾ ﻭﺍﻟﻔﻀﻴﺤﺔ ﻭﺍﻟﻔﺠﻮﺭ ﻭﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ

.6 ﺑﺮﻳﻘﺔ ﻣﺤﻤﻮﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻣﺤﻤﺪﻳﺔ ﻭﺷﺮﻳﻌﺔ ﻧﺒﻮﻳﺔ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﺹ 270 :
‏( ﺍﻟﺜﺎﻣﻦ ﻭﺍﻷﺭﺑﻌﻮﻥ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﻭﻫﻲ ﺇﻳﻘﺎﻉ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﺍﻻﺿﻄﺮﺍﺏ ﺃﻭ ﺍﻻﺧﺘﻼﻝ ﻭﺍﻻﺧﺘﻼﻑ ﻭﺍﻟﻤﺤﻨﺔ ﻭﺍﻟﺒﻼﺀ ﺑﻼ ﻓﺎﺋﺪﺓ ﺩﻳﻨﻴﺔ ‏) ﻭﻫﻮ ﺣﺮﺍﻡ ﻷﻧﻪ ﻓﺴﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﺇﺿﺮﺍﺭ ﺑﺎﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺯﻳﻎ ﻭﺇﻟﺤﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ } ﺇﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻓﺘﻨﻮﺍ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺆﻣﻨﺎﺕ { ﺍﻵﻳﺔ ﻭﻗﺎﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ } ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﻧﺎﺋﻤﺔ ﻟﻌﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺃﻳﻘﻈﻬﺎ { ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﻨﺎﻭﻱ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺸﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺒﺘﻠﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻪ ﻋﺒﺎﺩﻩ ﻭﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﻗﺴﻤﺎﻥ ﻓﺘﻨﺔ ﺍﻟﺸﺒﻬﺎﺕ ﻭﻓﺘﻨﺔ ﺍﻟﺸﻬﻮﺍﺕ ﻭﻗﺪ ﻳﺠﺘﻤﻌﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﻭﻗﺪ ﻳﻨﻔﺮﺩﺍﻥ

.7 ﺗﺤﻔﺔ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﺡ ﺍﻟﺨﻄﻴﺐ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﺹ 101 :
‏( ﺃﺣﺪﻫﺎ ﻧﻈﺮﻩ ‏) ﺃﻱ ﺍﻟﺮﺟﻞ ‏( ﺇﻟﻰ ‏) ﺑﺪﻥ ﺍﻣﺮﺃﺓ ‏( ﺃﺟﻨﺒﻴﺔ ‏) ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﻭﺍﻟﻜﻔﻴﻦ ﻭﻟﻮ ﻏﻴﺮ ﻣﺸﺘﻬﺎﺓ ﻗﺼﺪﺍ ‏( ﻟﻐﻴﺮ ﺣﺎﺟﺔ ‏) ﻣﻤﺎ ﺳﻴﺄﺗﻲ ‏( ﻓﻐﻴﺮ ﺟﺎﺋﺰ ‏) ﻗﻄﻌﺎ ﻭﺇﻥ ﺃﻣﻦ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ، ﻭﺃﻣﺎ ﻧﻈﺮﻩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﻭﺍﻟﻜﻔﻴﻦ ﻓﺤﺮﺍﻡ ﻋﻨﺪ ﺧﻮﻑ ﻓﺘﻨﺔ ﺗﺪﻋﻮ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﺧﺘﻼﺀ ﺑﻬﺎ ﻟﺠﻤﺎﻉ ﺃﻭ ﻣﻘﺪﻣﺎﺗﻪ ﺑﺎﻹﺟﻤﺎﻉ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﺍﻹﻣﺎﻡ ، ﻭﻟﻮ ﻧﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﻤﺎ ﺑﺸﻬﻮﺓ ﻭﻫﻲ ﻗﺼﺪ ﺍﻟﺘﻠﺬﺫ ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﺍﻟﻤﺠﺮﺩ ﻭﺃﻣﻦ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﺣﺮﻡ ﻗﻄﻌﺎ ، ﻭﻛﺬﺍ ﻳﺤﺮﻡ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﻤﺎ ﻋﻨﺪ ﺍﻷﻣﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻈﻬﺮ ﻟﻪ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺷﻬﻮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻬﺎﺝ ﻛﺄﺻﻠﻪ ﻭﻭﺟﻬﻪ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺑﺎﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻊ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﺳﺎﻓﺮﺍﺕ ﺍﻟﻮﺟﻮﻩ ، ﻭﺑﺄﻥ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻣﻈﻨﺔ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﻭﻣﺤﺮﻙ ﻟﻠﺸﻬﻮﺓ ﻭﻗﺪ ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ : } ﻗﻞ ﻟﻠﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻳﻐﻀﻮﺍ ﻣﻦ ﺃﺑﺼﺎﺭﻫﻢ { ﻭﺍﻟﻼﺋﻖ ﺑﻤﺤﺎﺳﻦ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺳﺪ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﺍﻹﻋﺮﺍﺽ ﻋﻦ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺍﻷﺣﻮﺍﻝ ﻛﺎﻟﺨﻠﻮﺓ ﺑﺎﻷﺟﻨﺒﻴﺔ
ﻗﻮﻟﻪ : ‏( ﻭﺇﻥ ﺃﻣﻦ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ‏) ﻫﻲ ﻣﻴﻞ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻭﺩﻋﺎﺅﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻤﺎﻉ ﺃﻭ ﻣﻘﺪﻣﺎﺗﻪ – ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﻗﺎﻝ – ﻗﻮﻟﻪ : ‏( ﻋﻨﺪ ﺧﻮﻑ ﻓﺘﻨﺔ ‏) ﺃﻱ ﺑﺄﻥ ﻳﻔﺘﻦ ﻋﻘﻠﻪ ، ﻭﻫﺬﺍ ﻗﻴﺪ ﻷﺟﻞ ﻗﻮﻟﻪ ‏( ﺑﺎﻹﺟﻤﺎﻉ ‏) . ﻭﻗﻮﻟﻪ ‏( ﺗﺪﻋﻮ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﺧﺘﻼﺀ ‏) ﻛﺎﻥ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺣﺬﻑ ﺫﻟﻚ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻣﻦ ﺟﻤﺎﻉ ﺃﻭ ﻣﻘﺪﻣﺎﺗﻪ ، ﻭﻗﺎﻝ ﺑﻌﻀﻬﻢ : ﺗﺪﻋﻮ ﺻﻔﺔ ﻛﺎﺷﻔﺔ ﻟﻠﻔﺘﻨﺔ ﻷﻧﻬﺎ ﻣﻴﻞ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﺧﺘﻼﺀ ﺑﻬﺎ ﺑﺠﻤﺎﻉ ﺃﻭ ﻣﻘﺪﻣﺎﺗﻪ

.8 ﺇﺣﻴﺎﺀ ﻋﻠﻮﻡ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺹ : 160
ﻭﺗﺤﺼﻴﻞ ﻣﻈﻨﺔ ﺍﻟﻤﻌﺼﻴﺔ ﻣﻌﺼﻴﺔ ﻭﻧﻌﻨﻲ ﺑﺎﻟﻤﻈﻨﺔ ﻣﺎ ﻳﺘﻌﺮﺽ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻟﻮﻗﻮﻉ ﺍﻟﻤﻌﺼﻴﺔ ﻏﺎﻟﺒﺎ ﺑﺤﻴﺚ ﻻ ﻳﻘﺪﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻧﻜﻔﺎﻑ ﻋﻨﻬﺎ ﻓﺈﺫﺍ ﻫﻮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺣﺴﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺼﻴﺔ ﺭﺍﻫﻨﺔ ﻻ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺼﻴﺔ ﻣﻨﺘﻈﺮﺓ .

9. ﺍﻟﻔﺘﺎﻭﻯ ﺍﻟﻔﻘﻬﻴﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻻﻭﻝ ﺹ : 199
ﻭﺳﺌﻞ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﺃﻧﻪ ﻗﺪ ﻛﺜﺮ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺯﻣﻨﺔ ﺧﺮﻭﺝ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﻟﺴﻤﺎﻉ ﺍﻟﻮﻋﻆ ﻭﻟﻠﻄﻮﺍﻑ ﻭﻧﺤﻮﻩ ﻓﻲ ﻣﺴﺠﺪ ﻣﻜﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﻴﺌﺎﺕ ﻏﺮﻳﺒﺔ ﺗﺠﻠﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﻓﺘﺘﺎﻥ ﺑﻬﻦ ﻗﻄﻌﺎ ﻭﺫﻟﻚ ﺃﻧﻬﻦ ﻳﺘﺰﻳﻦ ﻓﻲ ﺧﺮﻭﺟﻬﻦ ﻟﺸﻲﺀ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺑﺄﻗﺼﻰ ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻨﻬﻦ ﻣﻦ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺰﻳﻨﺔ ﻭﺍﻟﺤﻠﻲ ﻭﺍﻟﺤﻠﻞ ﻛﺎﻟﺨﻼﺧﻴﻞ ﻭﺍﻷﺳﻮﺭﺓ ﻭﺍﻟﺬﻫﺐ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻯ ﻓﻲ ﺃﻳﺪﻳﻬﻦ ﻭﻣﺰﻳﺪ ﺍﻟﺒﺨﻮﺭ ﻭﺍﻟﻄﻴﺐ ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻳﻜﺸﻔﻦ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﺑﺪﻧﻬﻦ ﻛﻮﺟﻮﻫﻬﻦ ﻭﺃﻳﺪﻳﻬﻦ ﻭﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻭﻳﺘﺒﺨﺘﺮﻥ ﻓﻲ ﻣﺸﻴﺘﻬﻦ ﺑﻤﺎ ﻻ ﻳﺨﻔﻰ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﻦ ﻗﺼﺪﺍ ﺃﻭ ﻻ ﻋﻦ ﻗﺼﺪ ﻓﻬﻞ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻣﻨﻌﻬﻦ ﻭﻛﺬﺍ ﻋﻠﻰ ﻏﻴﺮﻩ ﻣﻦ ﺫﻭﻱ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﻭﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﺣﺘﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﻭﺣﺘﻰ ﻣﻦ ﻣﺴﺠﺪ ﻣﻜﺔ ﻭﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﻤﻜﻨﻬﻦ ﺍﻹﺗﻴﺎﻥ ﺑﺎﻟﻄﻮﺍﻑ ﺧﺎﺭﺟﻪ ﺑﺨﻼﻑ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺃﻭ ﻳﻔﺮﻕ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺑﺬﻟﻚ ﻭﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﻣﺬﺍﻫﺐ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻘﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﻴﻦ ﺃﻭﺿﺤﻮﺍ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﻔﺴﺪﺓ ﺑﻬﻦ ﻗﺪ ﻋﻤﺖ ﻭﻃﺮﻕ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺘﻌﺒﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﻤﺘﺪﻳﻨﻴﻦ ﻗﺪ ﺍﻧﺴﺪﺕ ﺃﺛﺎﺑﻜﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺟﺰﻳﻞ ﺍﻟﻤﻨﺔ ﻭﺭﻗﺎﻛﻢ ﺇﻟﻰ ﺃﻋﻠﻰ ﻏﺮﻑ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﺁﻣﻴﻦ ﻓﺄﺟﺎﺏ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻳﺴﺘﺪﻋﻲ ﻃﻮﻻ ﻭﺑﺴﻄﺎ ﻻ ﻳﻠﻴﻖ ﻻ ﺑﺘﺼﻨﻴﻒ ﻣﺴﺘﻘﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﻭﺣﺎﺻﻞ ﻣﺬﻫﺒﻨﺎ ﺃﻥ ﺇﻣﺎﻡ ﺍﻟﺤﺮﻣﻴﻦ ﻧﻘﻞ ﺍﻹﺟﻤﺎﻉ ﻋﻠﻰ ﺟﻮﺍﺯ ﺧﺮﻭﺝ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺳﺎﻓﺮﺓ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻏﺾ ﺍﻟﺒﺼﺮ ﻭﺍﻋﺘﺮﺽ ﺑﻨﻘﻞ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻋﻴﺎﺽ ﺇﺟﻤﺎﻉ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻌﻬﺎ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻭﺃﺟﺎﺏ ﺍﻟﻤﺤﻘﻘﻮﻥ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﺑﺄﻧﻪ ﻻ ﺗﻌﺎﺭﺽ ﺑﻴﻦ ﺍﻹﺟﻤﺎﻋﻴﻦ ﻷﻥ ﺍﻷﻭﻝ ﻓﻲ ﺟﻮﺍﺯ ﺫﻟﻚ ﻟﻬﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﺇﻟﻰ ﺫﺍﺗﻬﺎ ﻣﻊ ﻗﻄﻊ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﻳﺠﻮﺯ ﻟﻺﻣﺎﻡ ﻭﻧﺤﻮﻩ ﺃﻭ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻨﻊ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺧﺸﻴﺔ ﺍﻓﺘﺘﺎﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﻬﻦ ﻭﺑﺬﻟﻚ ﺗﻌﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺫﻛﺮ ﻣﻨﻊ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻄﻠﻘﺎ ﺇﺫﺍ ﻓﻌﻠﻦ ﺷﻴﺌﺎ ﻣﻤﺎ ﺫﻛﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻣﻤﺎ ﻳﺠﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﻓﺘﺘﺎﻥ ﺑﻬﻦ ﺍﻧﺠﺮﺍﺭﺍ ﻗﻮﻳﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻣﺎ ﺫﻛﺮﻩ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻳﺘﻌﻴﻦ ﺣﻤﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﻘﺼﺪ ﻛﺸﻔﻪ ﻟﻴﺮﻯ ﺃﻭ ﻟﻢ ﺗﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﺃﺣﺪﺍ ﻳﺮﺍﻩ ﺃﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺸﻔﺘﻪ ﻟﻴﺮﻯ ﻓﻴﺤﺮﻡ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺫﻟﻚ ﻷﻧﻬﺎ ﻗﺼﺪﺕ ﺍﻟﺘﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﻭﻗﻮﻉ ﺍﻟﻤﻌﺼﻴﺔ ﻭﻛﺬﺍ ﻟﻮ ﻋﻠﻤﺖ ﺃﻥ ﺃﺣﺪﺍ ﻳﺮﺍﻩ ﻣﻤﻦ ﻻ ﻳﺤﻞ ﻟﻪ ﻓﻴﺠﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺳﺘﺮﻩ ﻭﺇﻻ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻌﺼﻴﺔ ﺑﺪﻭﺍﻡ ﻛﺸﻔﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻫﻲ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻛﻠﻔﺔ ﻭﻗﺪ ﺻﺮﺡ ﺟﻤﻊ ﺑﺄﻧﻪ ﻳﺤﺮﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﺔ ﺃﻥ ﺗﻜﺸﻒ ﻟﻠﺬﻣﻴﺔ ﻣﺎ ﻻ ﻳﺤﻞ ﻟﻬﺎ ﻧﻈﺮﻩ ﻣﻨﻬﺎ ﻫﺬﺍ ﻣﻊ ﺃﻧﻬﺎ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻣﺜﻠﻬﺎ ﻓﻜﻴﻒ ﺑﺎﻷﺟﻨﺒﻲ ﻭﺗﺨﻴﻞ ﻓﺮﻕ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺑﺎﻃﻞ ﻭﺑﺄﻧﻪ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻬﻦ ﺍﻟﺴﺘﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻖ ﻣﻊ ﺟﻮﺍﺯ ﻧﻈﺮﻩ ﻓﻜﻴﻒ ﺑﺎﻟﺒﺎﻟﻎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺮﻡ ﻧﻈﺮﻩ ﻓﻨﺘﺞ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻭﻣﻦ ﻏﻴﺮﻩ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻡ ﻟﻤﻦ ﺗﺪﺑﺮ ﻛﻼﻣﻬﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺼﻮﺍﺏ ﺣﻤﻞ ﻛﻼﻡ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻗﺪﻣﺘﻪ

.10 ﺍﻟﻘﻠﻴﻮﺑﻲ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺹ 209
ﻭﺍﻟﺤﺎﺻﻞ ﺃﻧﻪ ﻳﺤﺮﻡ ﺭﺅﻳﺔ ﺷﻲﺀ ﻣﻦ ﺑﺪﻧﻬﺎ ﻭﺇﻥ ﺃﺑﻴﻦ ﻛﻈﻔﺮ ﻭﺷﻌﺮ ﻋﺎﻧﺔ ﻭﺇﺑﻂ ﻭﺩﻡ ﺣﺠﻢ ﻭﻓﺼﺪ ﻻ ﻧﺤﻮ ﺑﻮﻝ ﻛﻠﺒﻦ ﻭﺍﻟﻌﺒﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺒﺎﻥ ﺑﻮﻗﺖ ﺍﻹﺑﺎﻧﺔ ﻓﻴﺤﺮﻡ ﻣﺎ ﺃﺑﻴﻦ ﻣﻦ ﺃﺟﻨﺒﻴﺔ ﻭﺇﻥ ﻧﻜﺤﻬﺎ ﻭﻻ ﻳﺤﺮﻡ ﻣﺎ ﺃﺑﻴﻦ ﻣﻦ ﺯﻭﺟﺔ ﻭﺇﻥ ﺃﺑﺎﻧﻬﺎ ﻭﺷﻤﻞ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻣﺎ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺀ ﺯﺟﺎﺝ ﺃﻭ ﻣﻬﻠﻬﻞ ﺍﻟﻨﺴﺞ ﺃﻭ ﻓﻲ ﻣﺎﺀ ﺻﺎﻑ ﻭﺧﺮﺝ ﺑﻪ ﺭﺅﻳﺔ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺃﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺁﺓ ﻓﻼ ﻳﺤﺮﻡ ﻭﻟﻮ ﻣﻊ ﺷﻬﻮﺓ ﻭﻳﺤﺮﻡ ﺳﻤﺎﻉ ﺻﻮﺗﻬﺎ ﻭﻟﻮ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺇﻥ ﺧﺎﻑ ﻣﻨﻪ ﻓﺘﻨﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﺬ ﺑﻪ ﻭﺇﻻ ﻓﻼ ﻭﺍﻷﻣﺮﺩ ﻓﻴﻤﺎ ﺫﻛﺮ ﻛﺎﻟﻤﺮﺃﺓ .

11. ﻓﺘﺢ ﺍﻟﻌﻼﻡ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺜﺎﻧﻰ ﺹ 185 : 186 – ﺩﺍﺭ ﺍﻟﺴﻼﻡ
ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺑﺸﻬﻮﺓ ﻟﻴﺲ ﺧﺎﺻﺎ ﺑﺎﻟﺠﻤﻴﻞ ﻭﺍﻋﻠﻢ ﺍﻥ ﺗﺤﺮﻳﻢ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺑﺸﻬﻮﺓ ﻟﻴﺲ ﺧﺎﺻﺎ ﺑﺎﻻﻣﺮﺩ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﻓﻴﺄﺗﻰ ﻓﻰ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﺍﻳﻀﺎ ﺑﻞ ﻫﻮ ﻋﺎﻡ ﻓﻰ ﻛﻞ ﻣﻨﻈﻮﺭ ﺍﻟﻴﻪ ﺍﻻ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ﻭﺍﻻﻣﺔ ﻛﻤﺎ ﻓﻰ ﺷﺮﺣﻰ ﺍﻟﺮﻣﻠﻰ ﻭﺍﻟﺠﻼﻝ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﺩ : ﻛﻞ ﻣﻨﻈﻮﺭ ﺍﻟﻴﻪ ﻣﻤﺎ ﻫﻮ ﻣﺤﻞ ﺍﻟﺸﻬﻮﺓ ﻻ ﻧﺤﻮ ﺑﻬﻴﻤﺔ ﻭﺟﺪﺍﺭ ﻗﺎﻟﻪ ﺍﻟﺰﻳﺎﺩﻯ ﻭﺟﻌﻠﻪ ﺑﻌﻀﻬﻢ

.12 ﺗﺤﻔﺔ ﺍﻟﻤﺤﺘﺎﺝ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﺍﻟﻤﻨﻬﺎﺝ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺴﺎﺑﻊ ﺹ : 194
ﺧﺮﺝ ﻣﺜﺎﻟﻬﺎ ﺃﻯ ﺍﻟﻌﻮﺭﺓ ﻓﻼ ﻳﺤﺮﻡ ﻧﻈﺮﻩ ﻓﻰ ﻧﺤﻮ ﻣﺮﺁﺓ ﻛﻤﺎ ﺃﻓﺘﻰ ﺑﻪ ﻏﻴﺮ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﻳﺆﻳﺪ ﻗﻮﻟﻬﻢ ﻟﻮ ﻋﻠﻖ ﺍﻟﻄﻼﻕ ﺑﺮﺅﻳﺘﻬﺎ ﻟﻢ ﻳﺤﻨﺚ ﺑﺮﺅﻳﺔ ﺧﻴﺎﻟﻬﺎ ﻓﻰ ﻧﺤﻮ ﻣﺮﺁﺓ ﻷﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺮﻫﺎ ﻭﻣﺤﻞ ﺫﻟﻚ ﺃﻯ ﻋﺪﻡ ﺣﺮﻣﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﻇﺎﻫﺮ ﺣﻴﺚ ﻟﻢ ﻳﺨﺶ ﻓﺘﻨﺔ ﻭﻻ ﺷﻬﻮﺓ – ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻗﺎﻝ – ﻭﻛﺬﺍ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺑﺸﻬﻮﺓ ﺑﺄﻥ ﻳﻠﺘﺬ ﺑﻪ ﻭﺇﻥ ﺃﻣﻦ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﻗﻄﻌﺎ

.13 ﺍﻟﻔﻘﻪ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﻭﺃﺩﻟﺘﻪ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﺹ : 224
ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺮ ﺍﻟﺸﻤﺴﻲ ﺃﻭ ﺍﻟﺨﻴﺎﻟﻲ ﻓﻬﺬﺍ ﺟﺎﺋﺰ، ﻭﻻ ﻣﺎﻧﻊ ﻣﻦ ﺗﻌﻠﻴﻖ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﺍﻟﺨﻴﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻝ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ، ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺩﺍﻋﻴﺔ ﻟﻠﻔﺘﻨﺔ ﻛﺼﻮﺭ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻈﻬﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺷﻲﺀ ﻣﻦ ﺟﺴﺪﻫﺎ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﻭﺍﻟﻜﻔﻴﻦ، ﻛﺎﻟﺴﻮﺍﻋﺪ ﻭﺍﻟﺴﻴﻘﺎﻥ ﻭﺍﻟﺸﻌﻮﺭ، ﻭﻫﺬﺍ ﻳﻨﻄﺒﻖ ﺃﻳﻀﺎ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺭ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ ﻭﻣﺎ ﻳﻌﺮﺽ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﺭﻗﺺ ﻭﺗﻤﺜﻴﻞ ﻭﻏﻨﺎﺀ ﻣﻐﻨﻴﺎﺕ، ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﺣﺮﺍﻡ ﻓﻲ ﺭﺃﻳﻲ

.14 ﺍﻟﺤﻼﻝ ﻭ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ ﻓﻲ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﺹ 113 :
ﻓﺘﺼﻮﻳﺮ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻋﺎﺭﻳﺎﺕ ﺃﻭ ﺷﺒﻪ ﻋﺎﺭﻳﺎﺕ ﻭﺇﺑﺮﺍﺯ ﻣﻮﺍﻧﻊ ﺍﻻﻧﻮﺛﺔ ﻭﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﻣﻨﻬﻦ ﻭ ﺭﺳﻤﻬﻦ ﺃﻭ ﺗﺼﻮﻳﺮﻫﻦ ﻓﻲ ﺃﻭﺿﺎﻉ ﻣﺜﻴﺮﺓ ﻟﻠﺸﻬﻮﺍﺕ ﻣﻮﻗﻈﺔ ﻟﻠﻐﻮﺍﺋﺮ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻛﻤﺎ ﺗﺮﻯ ﺫﻟﻚ ﻭﺍﺿﺤﺎ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺠﻠﺔ ﻭ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﻭﺩﻭﺭ ‏( ﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎ ‏) ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻣﻤﺎ ﻻ ﺷﻚ ﻓﻲ ﺣﺮﻣﺘﻪ ﻭﺣﺮﻣﺔ ﺗﺼﻮﻳﺮﻩ ﻭﺣﺮﻣﺔ ﻧﺸﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺣﺮﻣﺔ ﺍﻗﺘﻨﺎﺋﻪ ﻭﺍﻟﺘﺨﺎﺫﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﻮﺕ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﻭﺍﻟﻤﺠﻼﺕ ﻭﺗﻌﻠﻴﻘﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺪﺭﺍﻥ ﻭﺣﺮﻣﺔ ﺍﻟﻘﺼﺪ ﺍﻟﻰ ﺭﺅﻳﺘﻪ ﻭﻣﺸﺎﻫﺪﺗﻪ

.15 ﺭﻭﺍﺋﻊ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﻓﻲ ﺗﻔﺴﻴﺮ ﺁﻳﺎﺕ ﺍﻷﺣﻜﺎﻡ ﺹ : 506
ﻓﺎﻟﺼﻮﺭ ﺍﻟﻌﺎﺭﻳﺔ ، ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻇﺮ ﺍﻟﻤﺨﺰﻳﺔ ، ﻭﺍﻷﺷﻜﺎﻝ ﺍﻟﻤﺜﻴﺮﺓ ﻟﻠﻔﺘﻨﺔ ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻈﻬﺮ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﺠﻼﺕ ﺍﻟﺨﻠﻴﻌﺔ ، ﻭﺗﻤﻸ ﻣﻌﻈﻢ ﺻﻔﺤﺎﺗﻬﺎ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻷﻧﻮﺍﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﻮﻥ ، ﻣﻤﺎ ﻻ ﻳﺸﻚ ﻋﺎﻗﻞ ﻓﻲ ﺣﺮﻣﺘﻪ ، ﻣﻊ ﺃﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﺗﺼﻮﻳﺮﺍ ﺑﺎﻟﻴﺪ ، ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻀﺮﺭ ﻭﺍﻟﺤﺮﻣﺔ ﺃﺷﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺮ ﺑﺎﻟﻴﺪ

Hukum update status:

16. ﺇﺳﻌﺎﺩ ﺍﻟﺮﻓﻴﻖ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺜﺎﻧﻰ ﺹ : 105
‏( ﻭ ‏) ﻣﻨﻬﺎ ‏( ﻛﺘﺎﺑﺔ ﻣﺎ ﻳﺤﺮﻡ ﺍﻟﻨﻄﻖ ﺑﻪ ‏) ﻗﺎﻝ ﻓﻰ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﻷﻥ ﺍﻟﻘﻠﻢ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻠﺴﺎﻧﻴﻦ ﻓﺎﺣﻔﻈﻪ ﻋﻤﺎ ﻳﺠﺐ ﺣﻔﻆ ﺍﻟﻠﺴﺎﻥ ﻣﻨﻪ ﺃﻯ ﻣﻦ ﻏﻴﺒﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻓﻼ ﻳﻜﺘﺐ ﺑﻪ ﻣﺎ ﻳﺤﺮﻡ ﺍﻟﻨﻄﻖ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﺎ ﻣﺮ ﻭﻏﻴﺮﻩ . ﻭﻓﻰ ﺍﻟﺨﻄﺒﺔ ﻭﻛﺎﻟﻠﺴﺎﻥ ﻓﻰ ﺫﻟﻚ ﻛﻠﻪ ﺃﻯ ﻣﺎ ﺫﻛﺮ ﻣﻦ ﺁﻓﺎﺕ ﺍﻟﻠﺴﺎﻥ ﺍﻟﻘﻠﻢ ﺇﺫ ﻫﻮ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻠﺴﺎﻧﻴﻦ ﺑﻼ ﺟﺮﻡ ﺃﻯ ﺷﻚ ﺑﻞ ﺿﺮﺭﻩ ﺃﻋﻈﻢ ﻭﺃﺩﻭﻡ ﻓﻠﻴﺼﻦ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻗﻠﻤﻪ ﻋﻦ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﺍﻟﺤﻴﻞ ﻭﺍﻟﻤﺨﺎﺩﻋﺎﺕ ﻭﻣﻨﻜﺮﺍﺕ ﺣﺎﺩﺛﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻼﺕ .

17. ﺇﺗﺤﺎﻑ ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺘﻘﻴﻦ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺘﺎﺳﻊ ﺹ 165 :
‏( ﺍﻵﻓﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﺍﻟﺨﻮﺽ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﻲ ﻛﺤﻜﺎﻳﺔ ﺃﺣﻮﺍﻝ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ‏) ﻣﻤﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﻬﻦ ﻛﺄﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻲ ﻛﺬﺍ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻛﺬﺍ ﻭﻣﺎ ﺍﺷﺒﻪ ﺫﻟﻚ ‏( ﻭﻣﺠﺎﻟﺲ ﺍﻟﺨﻤﺮ ‏) ﻣﻤﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﺪﺓ ‏( ﻭﻣﻘﺎﻣﺎﺕ ﺍﻟﻔﺴﺎﻕ ‏) ﻭﻣﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﺰﻳﺎﺕ ‏( ﻭﺗﻨﻌﻢ ﺍﻷﻏﻨﻴﺎﺀ ﻭﺗﺠﺒﺮ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﻭﻣﺮﺍﺳﻤﻬﻢ ﺍﻟﻤﺬﻣﻮﻣﺔ ﻭﺃﺣﻮﺍﻟﻬﻢ ﺍﻟﻤﻜﺮﻭﻫﺔ ‏) ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺔ ﻟﻠﺸﺮﻉ ﻭﺍﻟﻌﺮﻑ ‏( ﻓﺈﻥ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻣﻤﺎ ﻻ ﻳﺤﻞ ﺍﻟﺨﻮﺽ ﻓﻴﻪ ﻭﻫﻮ ﺣﺮﺍﻡ ﻭﺃﻣﺎ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻓﻴﻤﺎ ﻻ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻭ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ ﻳﻌﻨﻲ ﻓﻬﻮ ﺗﺮﻙ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻭﻻ ﺗﺤﺮﻳﻢ ﻓﻴﻪ ﻧﻌﻢ ﻣﻦ ﻳﻜﺜﺮ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻓﻴﻤﺎ ﻻ ﻳﻌﻨﻲ ﻻ ﻳﺆﻣﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺨﻮﺽ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﻭﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﺘﺠﺎﻟﺴﻮﻥ ﻟﻠﺘﻔﺮﺝ ﺑﺎﻟﺤﺪﻳﺚ ﻭﻻ ﻳﻌﺪﻭ ﻛﻼﻣﻬﻢ ﺍﻟﺘﻔﻜﻪ ﺑﺄﻋﺮﺍﺽ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﻭ ﺍﻟﺨﻮﺽ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﻭﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺣﺼﺮﻫﺎ ﻟﻜﺜﺮﺗﻬﺎ ﻭﺗﻔﻨﻨﻬﺎ ﻓﻠﺬﻟﻚ ﻻ ﻣﺨﻠﺺ ﻣﻨﻬﺎ ﺇﻻ ﺑﺎﻻﻗﺘﺼﺎﺭ ﻋﻠﻲ ﻣﺎ ﻳﻌﻨﻲ ﻣﻦ ﻣﻬﻤﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﺗﻘﻊ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻳﻬﻠﻚ ﺑﻬﺎ ﺻﺎﺣﺒﻬﺎ ﻭﻫﻮ ﻳﺴﺘﺤﻘﺮﻫﺎ )

18. ﺇﺳﻌﺎﺩ ﺍﻟﺮﻓﻴﻖ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺜﺎﻧﻰ ﺹ 94 -93 :
‏( ﻭ ‏) ﻣﻨﻬﺎ ‏( ﻛﻞ ﻗﻮﻝ ﻳﺤﺚ ‏) ﺃﺣﺪﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻠﻖ ‏( ﻋﻠﻰ ‏) ﻧﺤﻮ ﻓﻌﻞ ﺃﻭ ﻗﻮﻝ ﺷﻰﺀ ﺃﻭ ﺍﺳﺘﻤﺎﻉ ﺇﻟﻰ ﺷﻰﺀ ‏( ﻣﺤﺮﻡ ‏) ﻓﻰ ﺍﻟﺸﺮﻉ ﻭﻟﻮ ﻏﻴﺮ ﻣﺠﻤﻊ ﻋﻠﻰ ﺣﺮﻣﺘﻪ ‏( ﺃﻭ ‏) ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ‏( ﻳﻔﺘﺮ ‏) ﻩ ‏( ﻋﻦ ‏) ﻧﺤﻮ ﻓﻌﻞ ﺃﻭ ﻗﻮﻝ ‏( ﻭﺍﺟﺐ ‏) ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻭ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﻤﺎﻉ ﺇﻟﻰ ﻭﺍﺟﺐ ﻓﻰ ﺍﻟﺸﺮﻉ ﻛﺄﻥ ﻳﻨﺸﻄﻪ ﻟﻀﺮﺏ ﻣﺴﻠﻢ ﺃﻭ ﺳﺒﻪ ﺃﻭ ﻻﺳﺘﻤﺎﻉ ﻟﻨﺤﻮ ﻣﺰﻣﺎﺭ ﺃﻭ ﻳﺜﺒﻄﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺃﻭ ﻋﻦ ﺭﺩ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺳﻠﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻭ ﻋﻦ ﺍﻻﺳﺘﻤﺎﻉ ﻟﻤﻦ ﻳﻌﻠﻤﻪ ﻣﺎ ﻭﺟﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﺗﻌﻠﻤﻪ ﻷﻥ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺃﻭﺻﺎﻑ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﻘﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻭﺻﻔﻬﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﻘﻮﻟﻪ “ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻓﻘﻮﻥ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻓﻘﺎﺕ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻣﻦ ﺑﻌﺾ ﻳﺄﻣﺮﻭﻥ ﺑﺎﻟﻤﻨﻜﺮ ﻭﻳﻨﻬﻮﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ” ﺍﻵﻳﺔ ﻭﻛﻔﻰ ﺑﻬﺎ ﺯﺟﺮﺍ ﻟﻤﻦ ﻟﻪ ﺃﺩﻧﻰ ﺗﻤﻴﻴﺰ ﻭﺳﻴﺄﺗﻰ ﺃﻥ ﺗﺮﻙ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺒﺎﺋﺮ ﻓﻜﻴﻒ ﺑﺎﻟﻨﻬﻰ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻭﺍﻷﻣﺮ ﺑﺎﻟﻤﻤﻨﻜﺮ ﻓﺈﻧﻪ ﺃﻗﺒﺢ ﻭﺃﺷﻨﻊ ﻟﻤﺎ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻹﻋﺎﻧﺔ ﻋﻠﻰ ﺳﺨﻂ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻫﻮ ﻣﺬﻣﻮﻡ ﺳﻮﺍﺀ ﻛﺎﻥ ﻓﻴﻪ ﺭﺿﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﻡ ﻻ ﻗﺎﻝ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ “ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻤﺲ ﺭﺿﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻰ ﺳﺨﻂ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺨﻂ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺃﺳﺨﻂ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻣﻦ ﺃﺭﺿﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻰ ﺳﺨﻂ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺭﺿﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻭﺃﺭﺿﻰ ﻋﻨﻪ ﻣﻦ ﺍﺳﺨﻄﻪ ﺭﺿﺎﻩ ”

19. ﺑﺮﻳﻘﺔ ﻣﺤﻤﻮﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻣﺤﻤﺪﻳﺔ ﻭﺷﺮﻳﻌﺔ ﻧﺒﻮﻳﺔ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﺹ 192 :
‏( ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﻭﺍﻟﺨﻤﺴﻮﻥ ﺍﻟﺘﻜﻠﻢ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﺎﺑﺔ ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﻓﺈﻧﻪ ﻻ ﻳﺠﻮﺯ ﺑﻼ ﺣﺎﺟﺔ ‏) ﻷﻧﻪ ﻣﻈﻨﺔ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﻓﺈﻥ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﻛﺎﻟﺸﻬﺎﺩﺓ ﻭﺍﻟﺘﺒﺎﻳﻊ ﻭﺍﻟﺘﺒﻠﻴﻎ ﻓﻴﺠﻮﺯ ‏( ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﺸﻤﺖ ‏) ﺍﻟﻌﺎﻃﺴﺔ ‏( ﻭﻻ ﻳﺴﻠﻢ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻻ ﻳﺮﺩ ﺳﻼﻣﻬﺎ ﺟﻬﺮﺍ ﺑﻞ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ ‏) ﺇﺫﺍ ﺳﻠﻤﺖ ﻋﻠﻴﻪ ‏( ﻭﻛﺬﺍ ﺍﻟﻌﻜﺲ ‏) ﺃﻱ ﻻ ﺗﺸﻤﺘﻪ ﺍﻟﺸﺎﺑﺔ ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﺇﺫﺍ ﻋﻄﺲ ﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻼﺻﺔ ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻌﻄﺎﺱ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻋﻄﺴﺖ ﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﺠﻮﺯﺍ ﻳﺮﺩ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺷﺎﺑﺔ ﻳﺮﺩ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﻫﺬﺍ ﻛﺎﻟﺴﻼﻡ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﺇﺫﺍ ﺳﻠﻤﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﺠﻮﺯﺍ ﺭﺩ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺑﻠﺴﺎﻧﻪ ﺑﺼﻮﺕ ﻳﺴﻤﻊ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺷﺎﺑﺔ ﺭﺩ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﻛﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺇﺫﺍ ﺳﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺃﺟﻨﺒﻴﺔ ﻓﺎﻟﺠﻮﺍﺏ ﻓﻴﻪ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻜﺲ ‏( ﻟﻘﻮﻟﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﺍﻟﻠﺴﺎﻥ ﺯﻧﺎﻩ ﺍﻟﻜﻼﻡ ‏) ﺃﻱ ﻳﻜﺘﺐ ﺑﻪ ﺇﺛﻢ ﻛﺈﺛﻢ ﺍﻟﺰﺍﻧﻲ ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﺍﻟﻌﻴﻨﺎﻥ ﺗﺰﻧﻴﺎﻥ ﻭﺍﻟﻴﺪﺍﻥ ﺗﺰﻧﻴﺎﻥ ﻭﺍﻟﺮﺟﻼﻥ ﺗﺰﻧﻴﺎﻥ ﻭﺍﻟﻔﺮﺝ ﻳﺰﻧﻲ ﻭﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻨﻴﺔ ﻳﺠﻮﺯ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺍﻟﻤﺒﺎﺡ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﻓﻤﺤﻤﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﺃﻭ ﺃﻣﻦ ﺍﻟﺸﻬﻮﺓ ﺃﻭ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻨﻘﻄﻊ ﺍﻟﻤﻴﻞ ﻋﻨﻬﺎ ‏( ﻭﺳﻴﺠﻲﺀ ﺗﻤﺎﻣﻪ ﻓﻲ ﺁﻓﺎﺕ ﺍﻷﺫﻥ )

20. ﺑﺸﺮﻯ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺜﺎﻧﻰ ﺹ 27 :
ﻭﺗﻜﺮﻩ ﺍﻟﺸﻜﻮﻯ ﺍﻻ ﻟﻨﺤﻮ ﺻﺪﻳﻖ ﻟﻴﺪﻋﻮ ﻟﻪ ﺃﻭ ﻟﻴﺘﻌﻬﺪﻩ ﺃﻭ ﻟﻨﺤﻮ ﻃﺒﻴﺐ ﻟﻴﺪﺍﻭﻳﻪ ﻓﻼ ﺑﺄﺱ ﺑﺬﻟﻚ ﻭﺍﻻ ﻛﺘﺒﺮﻣﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻛﻘﻮﻝ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻣﺎ ﻓﻌﻠﺖ ﺗﺤﺘﻚ ﻳﺎﺭﺏ ﻓﺎﻧﻪ ﺣﺮﺍﻡ ﺑﻞ ﻳﺨﺸﻰ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻜﻔﺮ ﻭﻻﻳﺤﺮﻡ ﺍﻟﺘﺒﺮﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﻀﻲ ﻛﺎﻟﻤﺮﺽ ﻭﺍﻟﻔﻘﺮ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻭﺍﻷﻧﻴﻦ ﺧﻼﻑ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﻐﻠﺒﻪ ﺃﻭ ﻳﺤﺼﻞ ﺑﻪ ﺍﺳﺘﺮﺍﺣﺔ ﻣﻦ ﺃﻟﻤﻪ ﻭﺍﻻ ﻓﻬﻮ ﻣﺒﺎﺡ ﻭﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻳﺒﺪﻟﻪ ﺑﻨﺤﻮ ﺗﺴﺒﻴﺢ ﺍﻫـ

.21 ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺠﻮﺍﺩ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻻﻭﻝ ﺹ : 341
ﻭﻳﻜﺮﻩ ﻛﺜﺮﺓ ﺍﻟﺸﻜﻮﻯ ﻛﺬﺍ ﺍﻃﻠﻘﻮﺍ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻷﺫﺭﻋﻲ ﺍﺻﻠﻬﺎ ﻣﻜﺮﻭﻩ ﻭﻛﺜﺮﺗﻬﺎ ﺍﺷﺪ ﻛﺮﺍﻫﺔ ﻭﻭﺍﺿﺢ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﺍﻟﺨﺎﻟﻴﺔ ﻋﻦ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺠﺰﻉ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﺘﺒﺮﻡ ﺑﺎﻟﻘﻀﺎﺀ ﺍﺫ ﻫﻮ ﻣﺤﺮﻡ ﻣﻄﻠﻘﺎ ﻻ ﺍﻻﻧﻴﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﺪ ﺑﻪ ﻧﻮﻉ ﺍﺳﺘﺮﺍﺣﺔ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﻇﺎﻫﺮ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺬﻛﺮ ﺍﻭﻟﻰ ﻭﻻ ﺑﺄﺱ ﺑﺎﺧﺒﺎﺭ ﻃﺒﻴﺐ ﺍﻭ ﺻﺪﻳﻖ ﺑﻤﺎ ﻫﻮ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺪﺓ ﻻ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺭﺓ ﺍﻟﺠﺰﻉ

.22 ﻓﻴﺾ ﺍﻟﻘﺪﻳﺮ ﺷﺮﺡ ﺍﻟﺠﺎﻣﻊ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﺹ 89 :
‏( ﻣﻦ ﺃﺻﻴﺐ ﺑﻤﺼﻴﺒﺔ ﻓﻲ ﻣﺎﻟﻪ ﺃﻭ ﺟﺴﺪﻩ ﻓﻜﺘﻤﻬﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﺸﻜﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻛﺎﻥ ﺣﻘﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﻐﻔﺮ ﻟﻪ ‏) ﻻ ﻳﻨﺎﻗﻀﻪ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻲ ﻣﺮﺿﻪ ﻭﺍﺭﺃﺳﺎﻩ ﻭﻗﻮﻝ ﺳﻌﺪ ﻗﺪ ﺍﺷﺘﺪ ﺑﻲ ﺍﻟﻮﺟﻊ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻗﻮﻝ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻭﺍﺭﺃﺳﺎﻩ ﻓﺈﻧﻪ ﺇﻧﻤﺎ ﻗﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻹﺧﺒﺎﺭ ﻻ ﺍﻟﺸﻜﻮﻯ ﻓﺈﺫﺍ ﺣﻤﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺛﻢ ﺃﺧﺒﺮ ﺑﻌﻠﺘﻪ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺷﻜﻮﻯ ﺑﺨﻼﻑ ﻣﺎ ﻟﻮ ﺃﺧﺒﺮ ﺑﻬﺎ ﺗﺒﺮﻣﺎ ﻭﺗﺴﺨﻄﺎ ﻓﺎﻟﻜﻠﻤﺔ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪﺓ ﻗﺪ ﻳﺜﺎﺏ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻗﺪ ﻳﻌﺎﻗﺐ ﺑﺎﻟﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﺼﺪ

.23 ﺇﺣﻴﺎﺀ ﻋﻠﻮﻡ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺹ 111 :
ﺃﻥ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﻗﺴﺎﻡ ﻗﺴﻢ ﻫﻮ ﺿﺮﺭ ﻣﺤﺾ ﻭﻗﺴﻢ ﻫﻮ ﻧﻔﻊ ﻣﺤﺾ ﻭﻗﺴﻢ ﻓﻴﻪ ﺿﺮﺭ ﻭﻣﻨﻔﻌﺔ ﻭﻗﺴﻢ ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻪ ﺿﺮﺭ ﻭﻻ ﻣﻨﻔﻌﺔ ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻫﻮ ﺿﺮﺭ ﻣﺤﺾ ﻓﻼ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻜﻮﺕ ﻋﻨﻪ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻣﺎ ﻓﻴﻪ ﺿﺮﺭ ﻭﻣﻨﻔﻌﺔ ﻻ ﺗﻔﻲ ﺑﺎﻟﻀﺮﺭ ﻭﺃﻣﺎ ﻣﺎ ﻻ ﻣﻨﻔﻌﺔ ﻓﻴﻪ ﻭﻻ ﺿﺮﺭ ﻓﻬﻮ ﻓﻀﻮﻝ ﻭﺍﻻﺷﺘﻐﺎﻝ ﺑﻪ ﺗﻀﻴﻴﻊ ﺯﻣﺎﻥ ﻭﻫﻮ ﻋﻴﻦ ﺍﻟﺨﺴﺮﺍﻥ ﻓﻼ ﻳﺒﻘﻰ ﺇﻻ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﻓﻘﺪ ﺳﻘﻂ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﺭﺑﺎﻉ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻭﺑﻘﻲ ﺭﺑﻊ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺑﻊ ﻓﻴﻪ ﺧﻄﺮ ﺇﺫ ﻳﻤﺘﺰﺝ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻪ ﺇﺛﻢ ﻣﻦ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﺍﻟﺮﻳﺎﺀ ﻭﺍﻟﺘﺼﻨﻊ ﻭﺍﻟﻐﻴﺒﺔ ﻭﺗﺰﻛﻴﺔ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻭﻓﻀﻮﻝ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺍﻣﺘﺰﺍﺟﺎ ﻳﺨﻔﻲ ﺩﺭﻛﻪ ﻓﻴﻜﻮﻥ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺑﻪ ﻣﺨﺎﻃﺮﺍ

.24 ﺍﻟﻤﻮﺳﻮﻋﺔ ﺍﻟﻔﻘﻬﻴﺔ ﺍﻟﻜﻮﻳﺘﻴﺔ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺧﻤﺲ ﻭﺛﻼﺛﻴﻦ ﺹ 122 :
ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ : – ﺫﻫﺐ ﺍﻟﻔﻘﻬﺎﺀ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﺠﻮﺯ ﺍﻟﺘﻜﻠﻢ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﺎﺑﺔ ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﺑﻼ ﺣﺎﺟﺔ ﻷﻧﻪ ﻣﻈﻨﺔ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ، ﻭﻗﺎﻟﻮﺍ ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﺇﺫﺍ ﺳﻠﻤﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﺠﻮﺯﺍ ﺭﺩ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻟﻔﻈﺎ ﺃﻣﺎ ﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺷﺎﺑﺔ ﻳﺨﺸﻰ ﺍﻻﻓﺘﺘﺎﻥ ﺑﻬﺎ ﺃﻭ ﻳﺨﺸﻰ ﺍﻓﺘﺘﺎﻧﻬﺎ ﻫﻲ ﺑﻤﻦ ﺳﻠﻢ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﺎﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺟﻮﺍﺏ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻣﻨﻬﺎ ﺣﻜﻤﻪ ﺍﻟﻜﺮﺍﻫﺔ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﺎﻟﻜﻴﺔ ﻭﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﻨﺎﺑﻠﺔ ، ﻭﺫﻛﺮ ﺍﻟﺤﻨﻔﻴﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻳﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﺳﻼﻡ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﺇﻥ ﺳﻠﻤﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺗﺮﺩ ﻫﻲ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺇﻥ ﺳﻠﻢ ﻋﻠﻴﻬﺎ ، ﻭﺻﺮﺡ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻴﺔ ﺑﺤﺮﻣﺔ ﺭﺩﻫﺎ ﻋﻠﻴﻪ

.25 ﺇﺣﻴﺎﺀ ﻋﻠﻮﻡ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺹ 99 :
ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﺠﻮﺯ ﻟﻠﻨﺴﺎﺀ ﻣﺠﺎﻟﺴﺔ ﺍﻟﻌﻤﻴﺎﻥ ﻛﻤﺎ ﺟﺮﺕ ﺑﻪ ﺍﻟﻌﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺄﺗﻢ ﻭﺍﻟﻮﻻﺋﻢ ﻓﻴﺤﺮﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻋﻤﻰ ﺍﻟﺨﻠﻮﺓ ﺑﺎﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭﻳﺤﺮﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻣﺠﺎﻟﺴﺔ ﺍﻷﻋﻤﻰ ﻭﺗﺤﺪﻳﻖ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻪ ﻟﻐﻴﺮ ﺣﺎﺟﺔ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺟﻮﺯ ﻟﻠﻨﺴﺎﺀ ﻣﺤﺎﺩﺛﺔ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻭﺍﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﻷﺟﻞ ﻋﻤﻮﻡ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ

.26 ﻓﻴﺾ ﺍﻟﻘﺪﻳﺮ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﺹ : 273
‏( ﻭﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﺆﻣﻦ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻵﺧﺮ ﻓﻠﻴﻘﻞ ﺧﻴﺮﺍ ‏) ﺃﻱ ﻛﻼﻣﺎ ﻳﺜﺎﺏ ﻋﻠﻴﻪ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ : ﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻳﺘﻔﻜﺮ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻟﺘﻜﻠﻢ ﺑﻪ ﻓﺈﺫﺍ ﻇﻬﺮ ﻟﻪ ﺃﻧﻪ ﺧﻴﺮ ﻻ ﻳﺘﺮﺗﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻔﺴﺪﺓ ﻭﻻ ﻳﺠﺮ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺃﺗﻰ ﺑﻪ ‏( ﺃﻭ ﻟﻴﺴﻜﺖ ‏) ﻭﻓﻲ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﻟﻠﺒﺨﺎﺭﻱ ﺑﺪﻟﻪ ﻳﺼﻤﺖ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻘﺮﻃﺒﻲ : ﻣﻌﻨﺎﻩ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺼﺪﻕ ﺑﺎﻟﺜﻮﺍﺏ ﻭﺍﻟﻌﻘﺎﺏ ﺍﻟﻤﺘﺮﺗﺒﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻵﺧﺮﺓ ﻻ ﻳﺨﻠﻮ ﺇﻣﺎ ﺃﻥ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﺑﻤﺎ ﻳﺤﺼﻞ ﻟﻪ ﺛﻮﺍﺑﺎ ﺃﻭ ﺧﻴﺮﺍ ﻓﻴﻐﻨﻢ ﺃﻭ ﻳﺴﻜﺖ ﻋﻦ ﺷﺊ ﻓﻴﺠﻠﺐ ﻟﻪ ﻋﻘﺎﺑﺎ ﺃﻭ ﺷﺮﺍ ﻓﻴﺴﻠﻢ ، ﻭﻋﻠﻴﻪ ﻓﺄﻭ ﻟﻠﺘﻨﻮﻳﻊ ﻭﺍﻟﺘﻘﺴﻴﻢ ﻓﻴﺴﻦ ﻟﻪ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﺣﺘﻰ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺒﺎﺡ ﻷﺩﺍﺋﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﺤﺮﻡ ﺃﻭ ﻣﻜﺮﻭﻩ ﻭﺑﻔﺮﺽ ﺧﻠﻮﻩ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﻓﻬﻮ ﺿﻴﺎﻉ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻓﻴﻤﺎ ﻻ ﻳﻌﻨﻴﻪ ﻭﻣﻦ ﺣﺴﻦ ﺇﺳﻼﻡ ﺍﻟﻤﺮﺀ ﺗﺮﻛﻪ ﻣﺎ ﻻ ﻳﻌﻨﻴﻪ ﻭﺃﺛﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻳﺼﻤﺖ ﻋﻠﻰ ﻳﺴﻜﺖ ﻷﻧﻪ ﺃﺧﺺ ﺇﺫ ﻫﻮ ﺍﻟﺴﻜﻮﺕ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻭﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺄﻣﻮﺭ ﺑﻪ ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺴﻜﻮﺕ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﺠﺰ ﻟﻔﺴﺎﺩ ﺁﻟﺔ ﺍﻟﻨﻄﻖ ﻓﻬﻮ ﺍﻟﺨﺮﺱ ﺃﻭ ﻟﺘﻮﻗﻔﻬﺎ ﻓﻬﻮ ﺍﻟﻌﻲ ، ﻭﺃﻓﺎﺩ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﺃﻥ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﻟﺘﻘﺪﻳﻤﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺃﻧﻪ ﺇﻧﻤﺎ ﺃﻣﺮ ﺑﻪ ﻋﻨﺪ ﻋﺪﻡ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻘﺮﻃﺒﻲ : ﻭﻗﺪ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻓﻲ ﺗﻔﺼﻴﻞ ﺁﻓﺎﺕ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻭﻫﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺗﺪﺧﻞ ﺗﺤﺖ ﺣﺼﺮ ﻭﺣﺎﺻﻠﻪ ﺃﻥ ﺁﻓﺎﺕ ﺍﻟﻠﺴﺎﻥ ﺃﺳﺮﻉ ﺍﻵﻓﺎﺕ ﻟﻺﻧﺴﺎﻥ ﻭﺃﻋﻈﻤﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻼﻙ ﻭﺍﻟﺨﺴﺮﺍﻥ ﻓﺎﻷﺻﻞ ﻣﻼﺯﻣﺔ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻳﺘﺤﻘﻖ ﺍﻟﺴﻼﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻵﻓﺎﺕ ﻭﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﻴﺮﺍﺕ ، ﻓﺤﻴﻨﺌﺬ ﺗﺨﺮﺝ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﻣﺨﻄﻮﻣﺔ ﻭﺑﺄﺯﻣﺔ ﺍﻟﺘﻘﻮﻯ ﻣﺰﻣﻮﻣﺔ ، ﻭﻫﺬﺍ ﻣﻦ ﺟﻮﺍﻣﻊ ﺍﻟﻜﻠﻢ ﻷﻥ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﻛﻠﻪ ﺧﻴﺮ ﺃﻭ ﺷﺮ ﺃﻭ ﺁﻳﻞ ﺇﻟﻰ ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ ﻓﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻛﻞ ﻣﻄﻠﻮﺏ ﻣﻦ ﻓﺮﺿﻬﺎ ﻭﻧﺪﺑﻬﺎ ﻓﺄﺫﻥ ﻓﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﺧﺘﻼﻑ ﺃﻧﻮﺍﻋﻪ ﻭﺩﺧﻞ ﻓﻴﻪ ﻣﺎ ﻳﺆﻭﻝ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﻣﺎ ﻋﺪﺍ ﺫﻟﻚ ﻣﻤﺎ ﻫﻮ ﺷﺮ ﺃﻭ ﻳﺆﻭﻝ ﺇﻟﻴﻪ ﻓﺄﻣﺮ ﻋﻨﺪ ﺇﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﺨﻮﺽ ﻓﻴﻪ ﺑﺎﻟﺼﻤﺖ ‏[ ﺹ 211 ‏] ﻗﺎﻝ ﺑﻌﻀﻬﻢ : ﺍﺟﺘﻤﻊ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻮﺭ ﺛﻼﺛﺔ ﺗﺠﻤﻊ ﻣﻜﺎﺭﻡ ﺍﻷﺧﻼﻕ ، ﻭﻗﺎﻝ ﺑﻌﻀﻬﻢ : ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻤﺔ ﺍﻟﻌﻤﻴﻘﺔ ﻷﻧﻪ ﺑﻴﻦ ﻓﻴﻪ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﻠﺴﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻫﻮ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﺠﻮﺍﺭﺡ ﻋﻤﻼ.

27. ﺇﺳﻌﺎﺩ ﺍﻟﺮﻓﻴﻖ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺜﺎﻧﻰ ﺹ 127 : ﺩﺍﺭ ﺇﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ
‏( ﻭ ‏) ﻣﻨﻬﺎ ‏( ﺍﻹﻋﺎﻧﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻌﺼﻴﺔ ‏) ﺃﻯ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺼﻴﺔ ﻣﻦ ﻣﻌﺎﺻﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻘﻮﻝ ﺃﻭ ﻓﻌﻞ ﺃﻭ ﻏﻴﺮﻩ ﺛﻢ ﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﻌﺼﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻹﻋﺎﻧﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻛﺬﻟﻚ ﻛﻤﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﺰﻭﺍﺟﺮ ﻗﺎﻝ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺫﻛﺮﻯ ﻟﻬﺬﻳﻦ ﺃﻯ ﺍﻟﺮﺿﺎ ﺑﻬﺎ ﻭﺍﻻﻋﺎﻧﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺄﻯ ﻧﻮﻉ ﻛﺎﻥ ﻇﺎﻫﺮ ﻣﻌﻠﻮﻡ ﻣﻤﺎ ﺳﻴﺄﺗﻰ ﻓﻰ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻭﺍﻟﻨﻬﻰ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻨﻜﺮ ﺍﻫـ

.28 ﺇﺳﻌﺎﺩ ﺍﻟﺮﻓﻴﻖ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺜﺎﻧﻰ ﺹ 50 : ﺩﺍﺭ ﺇﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ
‏( ﻭ ‏) ﻣﻨﻬﺎ ‏( ﺍﻟﻔﺮﺡ ﺑﺎﻟﻤﻌﺼﻴﺔ ‏) ﻭﺍﻟﺮﺿﺎ ﺑﻬﺎ ﺳﻮﺍﺀ ﺻﺪﺭﺕ ‏( ﻣﻨﻪ ﺃﻭ ‏) ﺻﺪﺭﺕ ‏( ﻣﻦ ﻏﻴﺮﻩ ‏) ﻣﻦ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﻠﻪ ﻷﻥ ﺍﻟﺮﺿﺎ ﺑﺎﻟﻤﻌﺼﻴﺔ ﻣﻌﺼﻴﺔ ﺍﻫـ

 

b. Di mana terkadang dalam foto yang diupload menampilkan nuansa yang tak islami, kadang fotonya juga mengandung unsur kebohongan dan juga dalam suatu status terkadang ada nuansa fitnah dan provokasi. Jadi ngelike dan komen atas suatu foto dan status itu apa hukumnya?

Jawaban:
Hukum komentar ditafsil apabila isi komentarnya mengandung keharaman seperti menghina, menyetujui kemaksiatan, dan lain-lain, atau komentar ditujukan kepada perorangan lain jenis maka haram. Jika tidak demikian maka boleh atau bahkan sunnah juka mengandung unsur kebaikan atau bahkan wajib kalau dalam rangka amar ma’ruf nahi munkar.
Sedangkan hukum menge-like disesuaikan dengan hukum upload foto dan update status, bisa hukum haram, makruh, dan boleh sebagaimana jawaban sub A, karena menge-like tergolong rela/ ridho.

Referensi:
Idem dan:
1. Is’adurrofiq, Juz 2, 105.
2. Is’adurrofiq, Juz 2, 127.
3. Is’adurrofiq, Juz 2, 50

1. ﺇﺳﻌﺎﺩ ﺍﻟﺮﻓﻴﻖ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺜﺎﻧﻰ ﺹ : 105
‏( ﻭ ‏) ﻣﻨﻬﺎ ‏( ﻛﺘﺎﺑﺔ ﻣﺎ ﻳﺤﺮﻡ ﺍﻟﻨﻄﻖ ﺑﻪ ‏) ﻗﺎﻝ ﻓﻰ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﻷﻥ ﺍﻟﻘﻠﻢ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻠﺴﺎﻧﻴﻦ ﻓﺎﺣﻔﻈﻪ ﻋﻤﺎ ﻳﺠﺐ ﺣﻔﻆ ﺍﻟﻠﺴﺎﻥ ﻣﻨﻪ ﺃﻯ ﻣﻦ ﻏﻴﺒﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻓﻼ ﻳﻜﺘﺐ ﺑﻪ ﻣﺎ ﻳﺤﺮﻡ ﺍﻟﻨﻄﻖ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﺎ ﻣﺮ ﻭﻏﻴﺮﻩ . ﻭﻓﻰ ﺍﻟﺨﻄﺒﺔ ﻭﻛﺎﻟﻠﺴﺎﻥ ﻓﻰ ﺫﻟﻚ ﻛﻠﻪ ﺃﻯ ﻣﺎ ﺫﻛﺮ ﻣﻦ ﺁﻓﺎﺕ ﺍﻟﻠﺴﺎﻥ ﺍﻟﻘﻠﻢ ﺇﺫ ﻫﻮ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻠﺴﺎﻧﻴﻦ ﺑﻼ ﺟﺮﻡ ﺃﻯ ﺷﻚ ﺑﻞ ﺿﺮﺭﻩ ﺃﻋﻈﻢ ﻭﺃﺩﻭﻡ ﻓﻠﻴﺼﻦ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻗﻠﻤﻪ ﻋﻦ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﺍﻟﺤﻴﻞ ﻭﺍﻟﻤﺨﺎﺩﻋﺎﺕ ﻭﻣﻨﻜﺮﺍﺕ ﺣﺎﺩﺛﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻼﺕ .

2. ﺇﺳﻌﺎﺩ ﺍﻟﺮﻓﻴﻖ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺜﺎﻧﻰ ﺹ 127 :
‏( ﻭ ‏) ﻣﻨﻬﺎ ‏( ﺍﻹﻋﺎﻧﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻌﺼﻴﺔ ‏) ﺃﻯ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺼﻴﺔ ﻣﻦ ﻣﻌﺎﺻﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻘﻮﻝ ﺃﻭ ﻓﻌﻞ ﺃﻭ ﻏﻴﺮﻩ ﺛﻢ ﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﻌﺼﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻹﻋﺎﻧﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻛﺬﻟﻚ ﻛﻤﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﺰﻭﺍﺟﺮ ﻗﺎﻝ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺫﻛﺮﻯ ﻟﻬﺬﻳﻦ ﺃﻯ ﺍﻟﺮﺿﺎ ﺑﻬﺎ ﻭﺍﻻﻋﺎﻧﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺄﻯ ﻧﻮﻉ ﻛﺎﻥ ﻇﺎﻫﺮ ﻣﻌﻠﻮﻡ ﻣﻤﺎ ﺳﻴﺄﺗﻰ ﻓﻰ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻭﺍﻟﻨﻬﻰ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻨﻜﺮ ﺍﻫـ

.3 ﺇﺳﻌﺎﺩ ﺍﻟﺮﻓﻴﻖ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺜﺎﻧﻰ ﺹ 50 :
‏( ﻭ ‏) ﻣﻨﻬﺎ ‏( ﺍﻟﻔﺮﺡ ﺑﺎﻟﻤﻌﺼﻴﺔ ‏) ﻭﺍﻟﺮﺿﺎ ﺑﻬﺎ ﺳﻮﺍﺀ ﺻﺪﺭﺕ ‏( ﻣﻨﻪ ﺃﻭ ‏) ﺻﺪﺭﺕ ‏( ﻣﻦ ﻏﻴﺮﻩ ‏) ﻣﻦ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﻠﻪ ﻷﻥ ﺍﻟﺮﺿﺎ ﺑﺎﻟﻤﻌﺼﻴﺔ ﻣﻌﺼﻴﺔ ﺍﻫـ

Sumber:
Hasil Keputusan Bahtsul Masail Forum Musyawarah Pondok Pesantren (FMPP) Se-Jawa Madura ke-28 di Pondok Pesantren Lirboyo, Kota Kediri, Jawa Timur, pada 25-26 Jumadil Akhir 1436 H/ 15-16 April 2015 M

Ingin bertanya permasalahan Agama? Kirimkan pertanyaan Anda kepada Tim Asatidz Tafaqquh Nyantri Yuk, klik http://tanya.nyantriyuk.id

BERBAGI YUK!
  •   
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

Silahkan disukai dan dibagikan, insya Allah bernilai ibadah, dan jadikan ladang pahala dalam menginfaqkan ilmu-ilmu Syari'ah. Hamba yang menunjukan kebaikan kepada orang lain maka dia juga akan mendapatkan pahala seperti orang yang melakukan kebaikan tersebut. Syukron :)

Tinggalkan Balasan

Alamat email Anda tidak akan dipublikasikan. Ruas yang wajib ditandai *